في الذكرى الأولى لهجوم مطار كابول، الذي يُعد واحداً من أكثر الهجمات دمويةً بالنسبة للجنود الأمريكيين في العقدين الماضيين بأفغانستان، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده ستواصل مطاردة الإرهابيين أينما كانوا.
بايدن قال في بيان، إن “الولايات المتحدة ضاعفت حملتها العالمية التي لا هوادة فيها ضد داعش والإرهابيين الآخرين الذين يهددون الأمريكيين” مضيفاً أنهم “تمكنوا في فبراير/شباط الفائت من القضاء على زعيم تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، وزعيم تنظيم القاعدة في تموز الماضي بأفغانستان.
الرئيس الأمريكي كشف أن بلاده تمارس حالياً الضغط ضد التهديدات الإرهابية من دون أن تضطر إلى إبقاء آلاف الجنود على الأرض في أفغانستان أو تعريضهم للخطر، مشيداً بشجاعة الجنود الذين سقطوا في الهجوم على مطار كابول.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”k8PfF-PXamU”]
بدوره قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة ستواصل “سياستها الدبلوماسية القائمة على المبادئ مع إجراءات أخرى لضمان عدم تحوّل أفغانستان مجدداً إلى معقلٍ آمن للإرهاب الدولي”، مشدداً على بلاده لن تتوقف أبداً في سعيها للعدالة عن ملاحقة من يقفون وراء هذا الهجوم.
ووقع هجوم كابول الذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي، في آب/ أغسطس من العام الماضي، عندما كانت حشود من الناس متجمعين قرب مطار كابل على أمل السفر خارج البلاد عبر جسر جوي بإشراف الولايات المتحدة بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عشر جندياً أمريكياً وحوالي مئة مدني أفغاني.
