بعد توقف أحدث جولات المحادثات المتقطعة لإنهاء الحرب في غزة والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الأطراف المشاركة في مفاوضات غزة أصبحت أقرب للتوصل لاتفاقٍ لوقف إطلاق النار في القطاع مما كانت عليه الحال قبل ثلاثة أيام، لكنها لم تحقق ذلك بعد.
ورداً على التفاؤل الأمريكي، قال القيادي الكبير في حركة حماس سامي أبو زهري، لرويترز، إن الإدارة الأمريكية تحاول إشاعة أجواء إيجابية كاذبة، وهي لا تملك أيَّة جديةٍ لوقف الحرب وإنما تهدف إلى شراء الوقت، لافتاً إلى أن ما أُبلِغت به الحركةُ خلال المحادثات الجديدة حول نتائج اجتماعات الدوحة لوقف إطلاق النار، لا يتضمن الالتزام بما تمّ الاتفاق عليه يومَ الثاني من يوليو تموز الماضي.
من جانبه، قال مصدر قيادي في الحركة لوكالة فرانس برس، إن الوفد الإسرائيلي وضع شروطاً جديدة في سياق نهجه للتعطيل، مثل إصراره على إبقاء قواتٍ عسكرية في منطقة الشريط الحدودي مع مصر، محور فيلادلفيا، وطلبه أن يكون له الحق بوضع فيتو على أسماء أسرى وإبعاد أسرىً آخرين خارج فلسطين، مشدداً على أن حماس لن تقبل بأقلَّ من وقفٍ كاملٍ للنار والانسحاب الكامل من القطاع وعودةٍ طبيعية للنازحين، وصفقة تبادل دون قيود وشروط الاحتلال.
إسرائيل
تل أبيب تأمل أن تؤدي ضغوط الوسطاء إلى دفع حماس لقبول مقترح 27 مايو
في غضون ذلك، قال بيانٌ صادرٌ عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن إسرائيل تأمل أن تؤدي الضغوط من جانب الوسطاء الدوليين والولايات المتحدة إلى دفع حركة حماس إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار مقابل تحرير الرهائن الذي اقتُرح في السابع والعشرين، أيار، مايو.
قطر
مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تتوقف وتُستأنف الأسبوع المقبل
في السياق، أوضحت الولايات المتحدة وقطر ومصر في بيان مشترك، أن محادثات الدوحة لوقف إطلاق النار في غزة توقفت لكن من المقرر أن يجتمع المفاوضون ثانيةً الأسبوع المقبل سعياً للتوصل إلى اتفاقٍ لإنهاء القتال بين إسرائيل وحركة حماس وتحرير ما تبقّى من رهائن إسرائيليين، مشيرين إلى أن واشنطن قدمت مقترحاً جديداً يعتمد على نقاطٍ تمّ الاتفاق عليها في الأيام القليلة الماضية، ويُضيُّق هوة الخلاف بين الجانبين بما قد يسمح بتنفيذٍ سريع للاتفاق.
