في محاولة جديدة من باريس لحلحلة الوضع المتوتر في لبنان الذي يرزح تحت موجةٍ كثيفة من الغارات في ظلِّ الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله، تنظم فرنسا الخميس بمبادرة من رئيس البلاد إيمانويل ماكرون “المؤتمر الدولي لدعم لبنان”
المؤتمر الدولي سينظم بمشاركة أكثر من سبعين دولة ومنظمة دولية، وسيفتتح المؤتمر بكلمة للرئيس الفرنسي ثم تليها جلسةٌ عامة تتضمن مداخلات للأمين العام للأمم المتحدة وأيضاً كلمةً لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الذي التقى ماكرون بعد ظهر الأربعاء.
ماكرون جدد التزام فرنسا بالعديد من الوعود التي قطعها للقادة اللبنانيين منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي، بهدف الدفع نحو حلّ دائمٍ على أساس قرار مجلس الأمن ألف وسبعمئة وواحد الذي أنهى حرب العام ألفين وستة بين إسرائيل وحزب الله.
بدوره، كرّر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، ما أكد عليه في تصريحاتٍ سابقة بأنه يأمل الحصول على دعم للشعب اللبناني والجيش، وكذلك المطالبة بمساعدة إنسانية ومساعدة أمنية للجيش وقوى الأمن الداخلي، مبدياً استعداده لتعزيز عدد الجيش في الجنوب من أجل أن يسيطر على المنطقة الحدودية في حال التوصل إلى وقف إطلاق نارٍ مع إسرائيل.
إلى ذلك قلّل مصدرٌ دبلوماسي فرنسي من إمكانية التوصل إلى اتفاق حول إنهاء النزاع، في ظلِّ غياب الولايات المتحدة عن الاجتماع.
يُذكر أن باريس وواشنطن طرحتا في نهاية الشهر الفائت خطة دولية لوقف إطلاق نارٍ مؤقت، من دون أن تنجح هذه المبادرة، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان، يوم الجمعة الماضي، أن الخطة التي طُرحت في نيويورك “لا تزال على الطاولة”.
