في رحلة استكشافية، رصد باحثون من معهد شميت أوشن الأسترالي، أخطبوطاً نادراً بجلد شفاف، يمكن رؤية أعضائه الداخلية وجهازه الهضمي بالعين المجردة، حيث التقطت صوره بالقرب من المنطقة المحمية لجزر فينيكس في أعماق المحيط الهادئ.

وأمضى الفريق البحثي 34 يوماً في استكشاف جزر فينيكس، شرق كيريباتي، ورسموا خرائط لأكثر من 11.580 ميلاً مربعاً، حيث وجدوا في أعماق المحيط الهادئ، أخطبوطاً زجاجياً شفافاً، ونادراً ما تتم مشاهدة مثل هذا النوع من الأخطبوط، نظراً للمستويات القصوى التي يسبح عندها.

وأوضح الباحثون، أن الأخطبوط الزجاجي الشفاف، يمكن أن يصل طول عباءته إلى 11 سنتيمتراً، ويمكن أن يصل إجمالي جسمه إلى 45 سنتيمتراً عند البالغين.

ويمتلك الأخطبوط البالغ أذرعاً تبلغ ضعفين إلى ثلاثة أضعاف طول عباءته، ولديه عيون مستطيلة الشكل تقريباً ولدى الأخطبوط الأنثى أجنة تتطور داخل بيض تبقى في جسدها حتى تصبح جاهزة للولادة.
وأشار الباحثون، أن البحث في أعماق البحار يغيّر طريقة التفكير في كيفية عيش الكائنات الحية وتفاعلها، وأن الرحلات الاستكشافية تدعو إلى زيادة الجهود لاستعادة النظم البيئية البحرية.
