وسط استعدادات للمباحثات المقرر عقدها في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وطهران، تتصاعد التوترات داخل دوائر القيادة الإيرانية في ظلِّ محاولات لكسر حالة الجمود في العلاقات المتوترة بين البلدين، حيث تشير تقارير إلى وجود انقسامات حادّة بين مسؤولين سياسيين وعسكريين حول تشكيل وفد التفاوض وصلاحياته.
وفي هذا السياق، ذكرت قناة إيران انترناشونال، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن خلافاً كبيراً يدور داخل المؤسسة الإيرانية بشأن تركيبة الوفد المفاوض وصلاحيات أعضائه.
وبحسبِ المصادر، يسعى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي إلى تقليص صلاحيات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، اللذين من المقرر أن يتوجها إلى باكستان للقاء وفد أمريكي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس.
كما يمارس وحيدي ضغوطاً لإدراج محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ضمن الفريق التفاوضي، إلا أن أعضاء الوفد الحالي يعارضون ذلك، معتبرين أنه يفتقر إلى الخبرة الكافية في مثل هذه المفاوضات الاستراتيجية، وفق المصادر.
ترامب يحذّر إيران من ضربات جديدة في حال فشلت المفاوضات
وفي سياقٍ متصل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران من احتمال شنّ ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات، قائلاً في تصريحات نقلتها صحيفة نيويورك بوست، بأنهم يقومون بتحميل السفن بأفضل الذخائر والأسلحة التي تمّ تصنيعها على الإطلاق، مشيراً بأنها أفضل مما استخدموه سابقاً عندما دمّر إيران بشكلٍ كبير.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أمنية باكستانية بأن المحادثات في إسلام آباد من المقرر أن تبدأ يوم السبت، مع احتمال تمديد المفاوضات حتى يوم الأحد عند الحاجة.
