المهرجان تضمن عرض لوحات فنية متنوعة، إلى جانب مأكولات فلكلورية تعكس تراث المنطقة، وفقرات ترفيهية ومسابقات رياضية ساهمت في خلق أجواء من التفاعل والحماس بين الطلبة على مدار يومين.
إحدى المنظمات للمهرجان أشارت إلى أن فقرات المهرجان جاءت لتلبي اهتمامات الطلبة المختلفة، وتوفر مساحة تجمع بين الإبداع والتفاعل، بما يعزز من روح المشاركة داخل الجامعة.
من جانبه، أشار أحد مدرسي كلية الفنون الجميلة إلى أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات، لما لها من دور في دعم مواهب الطلبة وصقل مهاراتهم الفنية، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قدراتهم ضمن بيئة تعليمية محفزة.
أما الطلبة المشاركون، فأعربوا عن رغبتهم باستمرار إقامة هذا النوع من المهرجانات، لما تخلقه من أجواء تفاعلية تعزز التواصل بينهم وتكسر الروتين الدراسي.
ويبقى مهرجان الربيع مساحة مفتوحة أمام الشباب ليعبروا عن طاقاتهم، ويصنعوا من الجامعة بيئة تنبض بالحياة والإبداع.
لقناة اليوم، هيفا بكر، جامعة روجآفا، مدينة قامشلي
إعداد : هيفا بكر
تصوير حمادة عبدالله
