انطلقت أولى عملياتِ إنتاج الهيدروجين الأخضر، من مشروعٍ تجريبيٍّ في بحر الشمال، قبالة سواحل هولندا، في خطوةٍ تعد الأولى من نوعها عالمياً، لاختبار إنتاجِ الوقود النظيف في عرض البحر، بالاعتماد على طاقةِ الرياح البحرية.
في سابقةٍ عالميةٍ قد تمهّدُ الطريق لتوسيعِ إنتاجِ الوقود النظيف في البحار حول العالم، انطلقت أولى عمليات إنتاج الهيدروجين الأخضر، من مشروعٍ تجريبيٍّ في بحر الشمال قبالة سواحل هولندا.
المشروع الذي يُعرف باسم “بي أو إس إتش واي دي أو إن”، يقوده تحالفٌ من شركاتِ الطاقة ومشغلي البنية التحتية ومزودي التكنولوجيا، بهدف اختبارِ تشغيلٍ المحلل الكهربائي في بيئةٍ بحرية، وقياس كفاءته عند الاعتماد على الكهرباء، المولدةِ من مزارع الرياح البحرية.
وتبدأ عمليةُ الإنتاج بتحويل مياه البحر إلى مياهٍ منزوعةِ المعادن، قبل استخدام تقنية التحليل الكهربائي لفصل الهيدروجين، بالاعتماد الكامل على الكهرباء النظيفة، بما يضمن إنتاجَ وقودٍ منخفضِ الانبعاثات.
ويمثل المشروعُ خطوةً مهمةً نحو بناء منظومةِ طاقةٍ بحريةٍ متكاملة، ويعزز طموح هولندا في ترسيخ مكانتها، كمركزٍ عالميٍّ للابتكار في مجال الطاقة المستدامة.
كما يعكس المشروعُ تنامي الاستثمارات العالمية في الهيدروجين الأخضر، الذي يُنظَر إليه كأحد أبرز الحلولِ لتحقيق أهداف التحوّل الطاقي، وخفض الانبعاثات الكربونية، مع توقعاتٍ بأن تمهّد نتائجه الطريقَ لإطلاق مشروعاتٍ مماثلةٍ في مناطقَ بحريةٍ أخرى حول العالم.
