بهدف تجريد عفرين من مخزونها الثقافي، وطمس هويتها الحضارية، يواصل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، انتهاكاتهم المستمرة من قتلٍ وخطف وسرقة للممتلكات العامة والخاصة وفرض للإتاوات على السكان الأصليين، بهدف التضييق عليهم ودفعهم للهجرة.
وفي سياق الانتهاكات المستمرة لأنقرة وفصائلها الإرهابية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر من فصائل الاحتلال التركي، استولوا على أرضٍ تعود ملكيتها لمدنيٍّ من ناحية جنديرس بريف عفرين.
المرصد السوري، أكد أن العناصر استعانوا بخبراءَ أتراك، لحفر الأرض واستخراج الآثار الموجودة فيها، مشيراً إلى نقل الآثار المستخرجة إلى الداخل التركي، بحجة أنها آثارٌ عثمانية.
إلى ذلك، أفادت مصادر محليةٌ بأن عناصرَ من فصيل ما يسمى “السلطان مراد” الإرهابي، استولوا على اثني عشر منزلاً، وثلاثة محلاتٍ في حي الزيدية بمدينة عفرين، تعود ملكيتها لمدنيٍّ من ناحية معبطلي بريف عفرين المحتلة.
وفي قرية قربيه التابعة لناحية راجو، أقدم عنصرٌ من فصيلٍ إرهابي على بيع منزلٍ بمبلغ تسعمئة دولار، بالإضافة لبيع عنصرٍ آخرَ منزلاً في حي الزيدية بمدينة عفرين، مقابل ألف ومئتي دولار،
وفي انتهاكٍ آخرَ قام عناصر من فصيل ما يسمى “فرقة الحمزة” الإرهابي، بقطع سبع أشجار لوز، تعود ملكيتها لمدني من أهالي قرية كيمار، وذلك بهدف بيعها كحطب للتدفئة، بالتزامن مع فرض فصيل ما يسمى ” فيلق المجد” الإرهابي مبلغ 3 دولات على كل شجرةٍ في قرية كيلا التابعة لناحية بلبل بريف عفرين المحتلة.
