مع استمرار عجز النظام التركي بالسيطرة على حرائقِ الغابات التي اجتاحتِ البلادَ منذ أسبوع، أظهر تسجيلُ فيديو رئيسَ النظام التركي رجب أردوغان وهو يرمي أكياسَ شاي من حافلةٍ على جانبي الطريق على السكان في المناطق المنكوبة.
تصرّفُ أردوغان الذي لم يسبقه إليه أيُّ رئيسِ دولةٍ، أصبح محلَّ سخريةٍ واستهجانٍ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، كما انتقدته المعارضةُ، واعتبرته تصرفاً غيرَ مسؤول في مواجهةِ كارثةٍ نتج عنها مقتلُ ثمانيةِ أشخاصٍ وإصابةُ المئاتِ، ناهيك عن تشريدِ الآلاف وتضررِ مناطقَ واسعةٍ من البلاد.
هذا وزادتِ الدعواتُ والحملاتُ المطالبةُ بالمساعدة من الخارج على مواقعِ التواصل، مع موجةِ انتقاداتٍ شديدةٍ لاستجابةِ النظام التي بدت بطيئةً ومنفصلةً عن الواقع، خاصة بعد أن تبيّن أنه لا يملك طائراتٍ مخصصةً لمكافحةِ الحرائق ويتعيّن عليه بالتالي الاعتمادُ على المساعدةِ الخارجية لمكافحة النيران.
ومع استمرار فشل النظام في مواجهة الحرائق، زعم بكر باك ديميرلي وزيرُ الزراعةِ والغاباتِ أن سبعةَ حرائقَ ما زالت مشتعلةً نتجت عن ارتفاعِ درجات الحرارة وقوة الرياح وانخفاض معدلات الرطوبة.
وأتت حرائقُ الغاباتِ التي تجتاح منتجعاتٍ ساحليةً تركيةً تطل على المتوسط وبحر إيجه على مساحات واسعةٍ من الغابات وأدت إلى إجلاء السياح من فنادقهم.
وقال الاتحادُ الأوروبي إنه ساعدَ في حشدِ ثلاث طائراتٍ لمكافحة الحرائق واحدةٌ من كرواتيا واثنتان من إسبانيا انضمت إلى فرقٍ من روسيا وإيران وأوكرانيا وأذربيجان.
وتعرضت تركيا إلى أكثرَ من مئةٍ وثلاثين حريقاً هذا العام، وهو ما يفوق أربعةَ أضعاف معدل الحرائق خلال موسم الصيف في السنوات العشرة الأخيرة.
