قال وزير الداخلية التونسي كمال الفقي، الأربعاء، إن قوات خفر السواحل التونسية انتشلت 901 جثة، لمهاجرين غارقين قبالة سواحلها، بين الأول من يناير كانون/ الثاني والعشرين من يوليو/ تموز من هذا العام.
وتواجه تونس موجات قياسية من المهاجرين هذا العام، وكوارث متكررة نتيجة غرق قوارب للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الإيطالية.
ويرجّح مراقبون أن تتفاقم أزمة المعاناة الإنسانية للمهاجرين الأفارقة في تونس بسبب تصاعد عمليات الترحيل القسري لهم إلى الحدود مع ليبيا والجزائر، فيما يسود مناخ من التعتيم حول أعدادهم أو مصيرهم.
وتعيش تونس وضعاً مالياً واقتصادياً خانقاً، مما جعل الاتحاد الأوروبي يدخل على الخط لطرح رؤيته لمساعدة تونس تحت إطار شراكة ثنائية، في ظل تعطّل الاتفاق مع صندوق النقد وذلك بهدف منع حصول انهيار اقتصادي تتبعه طفرة في الهجرة نحو أوروبا.
