الأصوات المطالبة بمقاطعة انتخابات ما يسمى مجلس الشعب، تتعالى بشكل متزايد في محافظة السويداء جنوبي سوريا، وسط محاولات لمنع إدخال صناديق الاقتراع إلى المحافظة التي تشهد احتجاجات سلمية تدعو لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
مصادر محلية أفادت بأن محتجين من بلدة مزرعة بريف السويداء الغربي، صادروا صناديق الاقتراع بهدف منع إجراء الانتخابات المقررة يوم الإثنين، وأظهرت لقطات فيديو متداولة قيام أهل البلدة بحمل هذه الصناديق ووضعها بالقرب من حاويات النفايات.
وبالتزامن، أغلق أهالي بلدة مردك في ريف السويداء الشمالي، الطرق المؤدية إلى مبنى البلدية بالإطارات المشتعلة، لمنع إرسال صناديق الاقتراع إلى البلدة بحسب ما أكدت مصادر محلية.
ومنذ الأول من تموز/ يوليو، أطلق ناشطون من السويداء حملة تحت شعار “لا للانتخابات” وسط تظاهرات يومية تدعو إلى مقاطعتها. وبحسب هؤلاء الناشطين فإن الحملة تهدف إلى منع إجراء انتخابات يقولون إنها غير شرعية، وليس لها أي جدوى كون أعضاء ما يسمى “مجلس الشعب” يجري التحكم بهم من قبل الحكومة السورية.
ويواصل أهالي محافظة السويداء منذ العشرين من آب/ أغسطس الماضي، احتجاجاتهم السلمية، المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين، الذي يضمن تحقيق انتقال سلمي للسلطة.
