يقترب اليمن من طي صفحة الناقلة “صافر” وخطر التداعيات الكارثية على الملاحة والبيئة البحرية، إذ أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة وصول الناقلة “نوتيكا” إلى ميناء الحديدة اليمني، تمهيدًا لبدء عملية سحب النفط إليها من “صافر”.
منسّق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي، وقع يوم الإثنين وثائق تسليم الناقلة “نوتيكا” مع المدير العام التنفيذي لشركة “صافر” للنفط والغاز في صنعاء إدريس الشامي، لافتاً إلى أنّ عملية تسليم السفينة نُظّمت بمشاركة جميع الأطراف اليمنية.
وبحسب تصريحات المسؤولين الأمميين، فإنه من المتوقع أن تبدأ عملية ضخ نحو ميلون برميل من النفط الخام من صافر إلى “نوتيكا” بعد أيّام على وصول الأخيرة، مشيرين إلى أنّ إنجاز عملية النقل سيستغرق نحو أسبوعين.
وأوضحت الأمم المتحدة، أنه ستبدأ شركة “سميت سالفدج” بضخ النفط من صافر إلى الناقلة “نوتيكا”، التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة، في عملية تقدّر كلفتها بمئة وثمانية وأربعين مليون دولار، وستبقى “نوتيكا” راسية في المنطقة مع استمرار المحادثات بشأن من سيتحكّم بها وبمصير النفط.
ويعتبر هذا الإجراء أول خطوة لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الأطراف اليمنية بإشراف أممي في أيار/ مايو من العام الماضي، والتوصل إلى خطة للتصدي لانهيار خزان الناقلة صافر، يتم تنفيذها على مرحلتين لمدة ثمانية عشر شهراً.
يذكر أنّ الناقلة صافر، التي صُنعت قبل سبعة وأربعين عاماً، تُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، ولم تخضع لأعمال صيانة منذ عام ألفين وخمسة عشر، ما أدّى الى تآكل هيكلها.
