بعد ستة أيام من مباحثات وصفت بالإيجابية بين الطرفين، وضمن جهود التوصّل إلى تسوية سياسية للحرب في اليمن، غادر الوفدان السعودي والعماني، العاصمة صنعاء، وسط حديث عن موعد لجولة أخرى من المباحثات.
القيادي في جماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، أشار في تغريدة على حسابه في تويتر، بعد لقاء الوفدين السعودي والعماني بشأن مباحثات إحلال السلام في اليمن، أنّ الأجواء كانت إيجابية وأن هناك موعداً لجولة أخرى، دون مزيدٍ من التفاصيل.
وفي وقتٍ سابق، قال عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي، في تصريحٍ لوسائل إعلام محلية، بعد لقاء الوفدين السعودي والعماني، إنّ المسائل الخلافية مع السعودية قد زالت، وإنّ الطرفين يقتربان من توقيع اتفاق في هذا الشأن.
البخيتي أشار، إلى أنّ التفاهمات مع السعودية، شملت جميع الملفات بما في ذلك تجديد الهدنة الأممية وملف تحقيق السلام الشامل، مؤكداً أن تنفيذ تلك التفاهمات سيكون على مرحلتين.
وأعطى التقارب السعودي الإيراني الأخير، بحسب مراقبين دفعة قوية لإنهاء الحرب في اليمن، التي تسببت خلال السنوات الثماني الماضية بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة، إضافة إلى سقوط مئات آلاف القتلى والجرحى من مدنيين وعسكريين.
