يبدو أن الحرب في اليمن والتي استمرت نحو ثماني سنوات باتت تسير لوضع أوزارها، لا سيما مع الخطى الحثيثة لعودة العلاقات بين السعودية الداعمة للحكومة اليمنية وإيران الداعمة للحوثيين إلى طبيعتها، باعتبارهما طرفين فاعلين بالصراع في اليمن.
الأطراف الدولية بدورها تحاول استغلال الفرص لدفع عملية السلام في اليمن ولا سيما عقب زيارة الوفد السعودي للعاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون الأحد الماضي، حيث قالت الخارجية الأميركية إن مبعوثها إلى اليمن تيم ليندركينغ، يبدأ جولة خليجية لدعم اتفاق جديد في البلاد لإنهاء الحرب في هذا البلد.
بيان الخارجية أضاف أنه بعد أكثر من عام من الجهود الدبلوماسية المكثفة للولايات المتحدة والأمم المتحدة والدعم من الشركاء الإقليميين مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، يشهد اليمن فرصة غير مسبوقة للسلام.
وبحسب مصادر مطلعة فإن ليندركينع سيلتقي مع شركاء يمنيين وسعوديين ودوليين لمناقشة الخطوات اللازمة لتأمين وقف دائم لإطلاق النار في اليمن، وعملية سياسية شاملة بوساطة الأمم المتحدة، مع ضمان استمرار الجهود لتخفيف الأزمة الاقتصادية ومعاناة اليمنيين.
