في اجتماعٍ لعدد من قياداته العسكرية في العاصمة المؤقتة عدن..أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه القاطع لخططِ دمج تشكيلاته العسكرية البالغ عددها مئة ألف عنصر ضمن قوات الحكومة اليمنية دون وجود ضمانات واضحة وشاملة، مؤكداً أن أي ترتيباتٍ عسكرية مستقبلية يجب أن تراعي خصوصية هذه القوات وتضمن حقوق منتسبيها، بعيداً عن قراراتٍ غير مكتملة، أو حسابات سياسية ضيقة