أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ في تقليص المساعدات الصحية المقدمة إلى زيمبابوي بعد انهيار المفاوضات بشأن اتفاقية تمويل ثنائية مقترحة بملايين الدولارات.
وقال المتحدث باسم الحكومة نيك مانغوانا إن قرار زيمبابوي جاء مدفوعاً بمخاوف بشأن تبادل البيانات والإنصاف والسيادة وتحول واشنطن الأوسع نطاقاً بعيداً عن مؤسسات الصحة العالمية.
وأضاف مانغوانا إن الرئيس إيمرسون منانغاغوا أصدر توجيهات بإنهاء المفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تقدم “ضمانة مقابلة للوصول إلى أي ابتكارات طبية – مثل اللقاحات أو التشخيصات أو العلاجات – التي قد تنتج عن تلك البيانات المشتركة”.
وأوضح مانغوانا أن الاقتراح الأمريكي مرتبط بـ “الوصول الشامل إلى البيانات الصحية الحساسة في زيمبابوي، بما في ذلك عينات الفيروس والمعلومات الوبائية من مواطنينا”.
وقالت السلطات الزيمبابوية إن مقترح التمويل تضمن شروطاً لا يمكنها قبولها.
وحثت كلية أطباء الصحة العامة في زيمبابوي على استمرار المحادثات، مشيرة إلى الحاجة إلى استمرار التمويل الأمريكي لـ “المكونات الحيوية” لنظام الصحة العامة في زيمبابوي.
وقالت الكلية في بيان لها: “إن التوقف المفاجئ عن هذا الدعم قد يؤدي إلى انقطاع العلاج، وزيادة انتقال العدوى، وظهور مقاومة للأدوية، وإجهاد إضافي على النظام الصحي”.
