خلال جلسةٍ رفيعةِ المستوى، عقدها مجلس الأمن، حول الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، شدّدت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، على ضرورة إنهاء الحرب في غزة، والعملِ على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى المدنيين هناك.
غرينفيلد، أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى وقف الحرب في غزة ولبنان، إلى جانب التزامها الثابت بضمان أمن إسرائيل، والضغط من أجل التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار ألف وسبعمئةٍ وواحد، ومواصلة العمل على تجنُّب اندلاع حربٍ إقليميةٍ واسعةِ النطاق في المنطقة.
وذكّرت غرينفيلد إسرائيل، بضرورة اتخاذ خطواتٍ عاجلةٍ لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، من أجل تحقيق تقدُّمٍ مَلموسٍ في الوضع الإنساني على الأرض، بما في ذلك سماح إسرائيل للشاحنات التجارية والمساعدات الإنسانية بالدخول إلى غزة، لتجنُّب حصول المجاعة التي تهدد سكان المنطقة.
السفيرة الأمريكية، حثّت أعضاءَ مجلس الأمن على دعم الجهود الدبلوماسية، الراميةِ إلى تحقيق نهايةٍ مُستدامةٍ للقتال في غزة ولبنان، واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان قدرة اليونيفيل على العمل بحريةٍ وعدم استهدافها من أي طرف.
وزارة الخارجية الأمريكية تعلن فرض عقوبات على كيانات وأفراد إسرائيليين
وفي السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، فرضَ عقوباتٍ على ثلاثة كياناتٍ وثلاثةِ أفرادٍ إسرائيليين، لدورهم في العنف الذي يستهدف المدنيين في الضفة الغربية.
ميلر، أوضح خلال بيانٍ أن ممارسات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، تقوّض السلام والأمن والاستقرار بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍّ سواء. داعياً إلى وقف تلك الممارسات على وجه السرعة.
ويعيش في الضفة الغربية قرابة ثلاثة ملايين فلسطيني، قُيّدت حركتُهُم الداخلية بشدة، بعد اندلاع الحرب في غزة، كما تم منعُ أكثرَ من مئةٍ وخمسين ألفاً، من الذين كانوا يعملون في إسرائيل من الدخول إليها، مما أدى إلى تدهور أحوالهم المعيشية بشكلٍ كبير.
