في الوقت الذي يدرس فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض طهران لإجراء مفاوضات غير مباشرة بشأن برنامجها النووي بوساطة عمانية، قررت الولايات المتحدة تعزيز قوتها في منطقة الشرق الأوسط، وسط ازدياد المؤشرات على شن هجوم عسكري يستهدف البرنامج النووي الإيراني القريب من مستوى الأسلحة.
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أصدر أمراً بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، فيما قال المتحدث باسم “البنتاغون” شون بارنيل، في بيان، إنّ حاملة الطائرات “كارل فينسون” ستنضم إلى حاملة الطائرات “هاري إس ترومان” من أجل مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم كشف هوياتهم، أنه تم نقل ما يصل إلى ست قاذفات من طراز «بي – 2» الأسبوع الماضي، إلى قاعدة عسكرية أمريكية – بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
فرنسا تحذر من مواجهة عسكرية شبه حتمية مع إيران
من جانبه، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، من أن “مواجهة عسكرية” مع إيران ستكون “شبه حتمية” إذا فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي، وذلك خلال جلسة استماع أمام الجمعية الوطنية.
بارو أكد أن أي مواجهة عسكرية تبدو شبه حتمية، ستكون له تكلفة باهظة تتمثل في زعزعة الاستقرار في المنطقة بشكل خطير”، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
