تطالب إدارة ترامب الدول الأوروبية بتشديد قيود السفر المفروضة على الأشخاص القادمين إلى القارة من الدول الإفريقية المتضررة من وباء الإيبولا، ملمحة إلى أن عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى زيادة اللوائح الأمريكية المتعلقة بالسفر من أوروبا، بما في ذلك السفر لحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم .
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، اتصل يوم الثلاثاء برئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، لنقل المخاوف و”مناقشة جهود التنسيق والاستجابة الأمريكية والأوروبية لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا”.
وأضافت الوزارة: “لا تزال الأولوية القصوى للوزارة وتركيزها منصبّة على حماية صحة الشعب الأمريكي ومنع تفشي فيروس إيبولا من الوصول إلى شواطئنا”.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية أكثر صراحة، حيث قال إن الولايات المتحدة “قد كثفت جهودها” لمواجهة تفشي المرض، و”يجب على العالم الآن أن يبذل المزيد من الجهد أيضاً”.
وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة المكالمة الخاصة بين روبيو وفون دير لاين، إن الوقت قد حان لاتخاذ إجراء، وإنه من دون ذلك، قد تتأثر حركة السفر عبر المحيط الأطلسي.
وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تريد أن ترى إجراءات تشمل مساهمات مالية لمكافحة المرض و”قيوداً منطقية على السفر من المنطقة المتضررة”.
تنطلق بطولة كأس العالم يوم الخميس في المكسيك وتستمر لمدة ستة أسابيع تقريباً، حيث تستضيف الولايات المتحدة معظم المباريات.
حظرت إدارة ترامب دخول المسافرين الذين كانوا في إحدى الدول المتضررة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إلى الولايات المتحدة، كما أنها تعمل على وضع إجراءات الحجر الصحي للمواطنين الأمريكيين المتضررين العائدين إلى ديارهم من تلك الأماكن.
هناك عدد قليل نسبياً من الرحلات الجوية المباشرة بين إفريقيا والولايات المتحدة يومياً، ولكن هناك أكثر من 300 رحلة جوية مباشرة يومياً بين أوروبا والولايات المتحدة.
وتقول الولايات المتحدة، إنها ساهمت بأكثر من 200 مليون دولار في الجهود المبذولة لإنهاء تفشي المرض في الكونغو وأوغندا منذ تأكيده لأول مرة الشهر الماضي.
