“خطة إماراتية” تتعلق بـاليوم التالي في غزة بعد انتهاء الحرب، تمت مناقشتها مؤخراً في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات.
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أكد خلال مؤتمر صحفي، انعقاد تلك المفاوضات، مشيراً إلى أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان كان يمثل الجانب الأمريكي فيها.
ميلر أوضح، أن الاجتماع بحث الخطط بشأن وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار بغزة في مرحلة ما بعد الحرب، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قد قالت في وقت سابق، إنّ المشاركين في الاجتماع ناقشوا الدور الذي يمكن أن تلعبه السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها في إدارة قطاع غزة، إضافةً إلى طرح أفكار حول كيفية إدارة الأمور الأمنية والسياسية بمجرد انتهاء الحرب، منوهةً إلى أن أبو ظبي لخصت جميع الأفكار والمقترحات في ورقة تم إرسالها إلى البيت الأبيض، الثلاثاء.
وبحسب واشنطن بوست، فإن المقترحات والأفكار تركزت على سلطة فلسطينية إصلاحية، تدعو الشركاء الدوليين لدعم الأمن والمساعدات الإنسانية في غزة، خلال مرحلة الاستقرار، التي تستمر لمدة تصل إلى عام، وإمكانية الحصول على دعم أمني من دول عربية وغير عربية لدعم تلك المرحلة.
وتتضمن الخطة الإماراتية وفقاً للصحيفة الأمريكية، إنشاء منطقة أمنية متوسعة تدريجياً بدعم دولي، من شمالي القطاع إلى جنوبه، وهو ما يشبه اقتراح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، فيما توافق إسرائيل على عدم تقويض هذا الجهد في غزة، من خلال عدم القيام بخطوات استفزازية في الضفة الغربية، من شأنها أن تؤدي إلى تفجير الوضع الأمني.
