بعد يومٍ من إعلان وصوله إلى الدوحة لإجراء محادثات بشأن المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، أكد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عودةَ وفدهم التفاوضي إلى البلاد، وسط شكوك متزايدة حول المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب وكالة رويترز، لم ترد تفاصيل حتى الآن عن سبب العودة من المحادثات التي تهدف إلى الاتفاق على أساس المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار متعدد المراحل، الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
الوكالة نقلت عن مسؤول فلسطيني مقرب من المحادثات قوله: “إنه لا يوجد أي تقدم في المباحثات بسبب انعدام الثقة بين الجانبين، اللذين يتبادلان الاتهامات بانتهاك شروط وقف إطلاق النار”.
وفي السياق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر سيبحث المرحلة الثانية للاتفاق يوم الثلاثاء أو يوم الخميس المقبلين”.
ومع مغادرة الوفد الإسرائيلي الدوحة وعودته إلى تل أبيب، أكد عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق أن مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة لم تنطلق بعد، وعزا ذلك إلى إخلال نتنياهو بالموعد بعد أن سافر إلى الولايات المتحدة.
أبو مرزوق قال في مقابلة مع سكاي نيوز عربية: “إنه في الوقت الحالي تتابع الحركة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق وما يعتريها من خروقات ومشكلات تحتاج إلى متابعة وتفسير”، لكنه توقع أن “تمضي المفاوضات بشكل طبيعي وأن تأخذ مسارها الطبيعي”.
ووفقًا للاتفاق، كان من المفترض أن تبدأ المناقشات بشأن المرحلة الثانية في اليوم السادس عشر من الاتفاق، إلا أن نتنياهو قرر عدم إرسال وفد لبحث استمرار الاتفاق خلال زيارته للولايات المتحدة، واعتبر أن لقاءاته مع المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف في تلك الفترة بمثابة بداية لهذه المحادثات.
