قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، إن الوضع العسكري في محافظة إدلب سيصبح أوضح بعد القمة المقررة التي ستجمع تركيا وإيران وروسيا في طهران يوم الجمعة، والتي تعقد لوضع النقاط الأخيرة على خارطة العمليات العسكرية التي يقوم بها النظام بتعاون روسي- تركي.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ريابكوف قوله، إن أي إجراء عسكري روسي في سوريا حاول تقليل الخسائر في الأرواح بين المدنيين وكان محدد الأهداف، مؤكدا في الوقت نفسه أن موسكو صرحت مرات عديدة أن أهدافها محددة وانتقائية وتحاول الحد من المخاطر المحتملة التي قد يواجهها السكان المسالمون.
وكما أكد ريابكوف أن الاتصالات مع أمريكا بشأن الوضع في سوريا مستمرة، وأنه لا يمكن إعادة الوضع إلى طبيعته فى سوريا دون حل المشكلة في إدلب.
وخلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، بأن “الوضع في إدلب ما زال يبعث على القلق الشديد وهو قطعا على جدول الأعمال عندما يتعلق الأمر بكل الاتصالات التي يجريها الجانب الروسي على مختلف المستويات مع الأطراف المعنية”.
وأثار احتمال شن هجوم على إدلب قلق وكالات الإغاثة الإنسانية، حيث قالت الأمم المتحدة إن النازحين يشكلون بالفعل نصف عدد من يعيشون في المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل المدعومة تركياً في شمال غربي سوريا وعددهم ثلاثة ملايين.
وكانت روسيا قد وصفت إدلب في وقت سابق بأنها “وكر للإرهابيين وخراج متقيح” ينبغي تطهيره، حيث دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، روسيا وتركيا إلى إيجاد حل يحقن الدماء.
