بعد سنوات من الحرب والدمار الذي شهدته اليمن، دخلت الهدنة التي أعلنت عنها الأمم المحتدة حيز التنفيذ لتجدد آمال اليمنيين والمجتمع الدولي بتحقيق سلام دائم في بلد دمرته الحرب.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، أعلن الجمعة، أن الأطراف اليمنية وافقت على مقترح هدنة لمدة شهرين تبدأ مع شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أنها قابلة للتمديد.
والهدنة تشمل أيضاً إجراءات إنسانية خاصة بدخول سفن المشتقات النفطية إلى الحديدة وتسيير رحلات محددة من وإلى مطار صنعاء، والبحث في فتح الطرقات بتعز ومحافظات أخرى.
المبعوث الأمريكي: الهدنة تمهد الطريق لإنهاء الصراع
المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركنغ قال إن الهدنة التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن تمثل “لحظة حاسمة” في الصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات.
ليندركنغ أضاف أن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة بين التحالف العربي في اليمن والحوثيين تعد خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار، ولتكون مساراً لعملية سياسية شاملة تشكل في نهاية المطاف صورة يمن جديد.
المبعوث الأمريكي اعتبر أن اتفاق الهدنة تتويج لجهود دبلوماسية أمريكية مكثفة، مشيراً إلى أن الحوثيين أدركوا بأنهم لن يحققوا انتصار عسكري حاسم في الصراع.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن رحب في وقت سابق بإعلان الهدنة، ودعا أطراف الصراع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل على جعله دائماً، كما رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالاتفاق، معتبرة أنه فرصة للتوصل إلى حل سياسي دائم.
