مرّةً أخرى يعترف النّظامُ التركيّ بمقتل المزيد من جنوده في سوريا، رغم أنّ الأرقام التي يُعلنها تختلف كثيراً عن الأرقام التي يتداولها الناشطون الإعلاميون حول أعداد قتلى الاحتلال التركي بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.
هذه المرّة وزارة دفاع النّظام التركيّ اعترفت بمقتل اثنين من جنودها بإدلب، وإصابة ستة آخرين، وقالت إنّها ردّت بقصف أهدافٍ سورية وقتل العشرات من عناصر قوّات النظام السوري.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكّد الثلاثاء، مقتلَ أربعةٍ من جنود الاحتلال التركي وإصابة سبعةٍ آخرين بقصفٍ للنظام السوري على ريف إدلب، موضحاً أنّ مروحياتٍ تركيّة نقلت القتلى والمصابين من المنطقة.
الفصائل تحاول استعادة السيطرة على سراقب بعد انسحاب الشرطة الروسية منها
ميدانيّاً أيضاً، شنّت الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابيّة الجناح السوري لتنظيم القاعدة، هجوماً لاستعادة السيطرة على مدينة سراقب بريف إدلب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال “إنّ الهجوم جاء عقب انسحاب الشرطة الروسية من المدينة، احتجاجاً على استهداف القوّات التركيّة في محيط سراقب من قبل ميليشيات موالية للنظام”.
وأوضح المرصد أنّ تسعةَ عناصرَ لقوّات النظام وحلفائها قُتلوا بضرباتٍ للطائرات المسيّرة التابعة للاحتلال التركي على سراقب ومحيطها، مُبيِّناً أنّ الهجوم تمّ بتمهيدٍ ناريٍّ مكثّفٍ من قبل مدفعيّة الاحتلال وطائراته المسيرة، فيما تحدّثت وسائل إعلامٍ تابعةٌ للنّظام السوري، عن إسقاط الأخير طائرةً مسيّرة للاحتلال التركي شرقي إدلب.
وفي سياقٍ متّصل دارت اشتباكاتٌ عنيفةٌ بين قوّات النظام وحلفائها من جهة، والفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى، على محوري العنكاوي والسرمانية بسهل الغاب، وأسفرت الاشتباكات عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.
