في ظل التطورات والمتغيرات التي تشهدها الجغرافية السورية، منذ سقوط النظام السابق، أكد مصدر في وزارة دفاع النظام التركي، ما تردد عن استعدادهم لإقامة قاعدة عسكرية في سوريا، وأن أنقرة تقيم إمكانية إنشاء قاعدة لأغراض التدريب في إطار تعزيز قدرات الجيش السوري.
تأكيد النظام التركي جاء خلال رداً على سؤال خلال إفادة صحافية أسبوعية لوزارة الدفاع التركية، الخميس، بشأن تقارير تواترت في الأيام الأخيرة حول إقامة قاعدة عسكرية تركية في تدمر بمحافظة حمص، وقاعدة جوية في مطار منغ العسكري في محافظة حلب.
المصدر أوضح أن جميع أنشطتهم في سوريا يتم تنسيقها مسبقاً مع الأطراف المعنية، وتُتخذ جميع التدابير الأمنية اللازمة.
وكالة رويترز نقلت هي الأخرى عن مصادر سورية وأجنبية أن الاتفاق الذي ينتظر، أن يوقعه رئيس النظام التركي رجب أردوغان، ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، سيسمح لتركيا بإنشاء قاعدتين في المنطقة الصحراوية الواسعة بوسط سوريا، المعروفة باسم البادية.
رويترز أشارت في تقرير لها، إلى تخصيص الإدارة السورية المؤقتة قاعدة عسكرية سيادية في تدمر بريف حمص لصالح تركيا، في إطار ترتيبات جديدة يُقال إنها تهدف إلى تغيير موازين القوى العسكرية في البلاد، مؤكدة أن القاعدة المزمع إنشاؤها ستكون بحجم قاعدة “رامشتاين” الأمريكية في ألمانيا، لتصبح واحدة من أكبر المنشآت العسكرية التركية خارج حدودها.
من جانبها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الوجود العسكري التركي الذي يمكن رؤيته شرق حمص، يثير قلق إسرائيل بشكل جدي، وإن تل أبيب وجّهت رسالة واضحة إلى أنقرة، مؤكدة أنها على علم بمحاولات النظام التركي نشر قواته في سوريا على غرار ما فعلته روسيا خلال فترة نظام بشار الأسد السابق.
