على الرغم من التحذيرات الحقوقية إزاء وضع السوريين في تركيا، يمضي النظام هناك في سياساته القمعية تجاههم، والحديث هنا بشكل خاص عن عمليات الترحيل القسري للاجئين وتعمد سحب الأوراق الثبوتية منهم لأسباب وذرائع مزعومة، ناهيك عن بث التحريض العنصري، الذي أدى لخسائر بشرية وأضرار بين السوريين.
وسائل إعلام أفادت مؤخراً بسحب سلطات النظام التركي، الجنسية من الناشط الحقوقي السوري والمدافع عن قضايا اللاجئين السوريين في تركيا، طه الغازي، في السابع والعشرين من أيار/ مايو الماضي.
إجراء أكده الغازي على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه لم ينشر الخبر مباشرة، درءاً لخلق أي بيئة من الخوف والقلق لدى اللاجئين السوريين في تركيا.
المرصد: ترحيل تركيا اللاجئين انتهاك للقوانين الدولية
سحب الجنسية من الحقوقي، جاء في وقت أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استمرار النظام التركي في الترحيل القسري للاجئين السوريين، انتهاك للقوانين والقرارات الدولية الخاصة باللجوء.
المرصد الحقوقي أشار إلى أنّ النظام التركي يعمد إلى ترحيل بعض المعارضين وسحب الجنسية منهم، بالتوازي مع خطوات التطبيع بين دمشق وأنقرة، ما يؤجج مخاوف هؤلاء من خطر الترحيل القسري وتسليمهم لقوات الحكومة السورية.
