أرسل النظام التركي دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى ليبيا، في وقت تتعالى فيه المطالب الدولية على وجوب مغادرة كافة القوات الأجنبية والمرتزقة الأراضي الليبية.
وأفادت مصادر محلية من المناطق المحتلة في شمال سوريا، بأن الدفعة الجديدة تضم 200 مرتزق أغلبهم من فصيل فيلق المجد الإرهابي التابع للاحتلال التركي.
وأضافت المصادر أن الاحتلال طلب من فصائله الإرهابية تجهيز دفعة جديدة لنقلهم إلى الأراضي الليبية، كما طالبت قادة تلك الفصائل أن يبقوا على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة لنقلهم على دفعات إلى ليبيا إذا تطلب الأمر.
يأتي ذلك بعد يومين من إعادة 300 من مرتزقة الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي من ليبيا إلى سوريا، وسط أنباء عن بدء الفصائل الموالية لأنقرة بتسجيل أسماء عناصر جديدة لنقلهم إلى ليبيا براتب شهري قدره 500 دولار أمريكي إلا أن العملية تقتصر حاليًا على تسجيل الأسماء فقط.
وفي آذار/مارس الماضي إثر نيل حكومة عبد الحميد الدبيبة ثقة البرلمان الليبي، طالب مجلس الأمن الجمعة بانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون مزيد من التأخير.
وبحسب الأمم المتحدة، لا يزال هناك زهاء 20 ألف من المرتزقة في ليبيا، ولم تتم حتى الآن ملاحظة أي حركة انسحاب لهم من الأراضي الليبية.
