أكد تقريرٌ صادرٌ عن المفتش العام الأمريكي فِرارَ عددٍ غيرِ محدّدٍ من عناصرِ تنظيمِ داعش وعائلاتِهم من منشآتِ الاحتجاز في شمال شرق سوريا؛ نتيجةَ انسحابِ قواتِ سوريا الديمقراطية من بعض المناطق.
وكشف التقرير أنّ استغلالَ تنظيمِ داعش للفراغ الأمني؛ الناتجِ عن انسحابِ قسد ودخولِ قواتِ الحكومة الانتقالية، ساهمَ في تعزيز قدرةِ التنظيم على إعادة التوسعِ في المنطقة.
كما أكّدتْ تقاريرُ صادرةٌ عن وكالات استخباراتٍ أمريكية ومسؤولين سوريّين وقوعَ حالاتِ هروبٍ جماعي من مخيم الهول، حيث أشارت تقديراتٌ استخباراتية نشرتْها صحيفةُ وول ستريت جورنال إلى أنّ ما يقارب عشرين ألفاً من المرتبطين بالتنظيم فرّوا، واختفَوْا خلال حالةِ الفوضى.
وفي السياق ذاتِه، حذّرتْ تقاريرُ أمنيةٌ دَوْليّة من أنّ هذا الاختفاءَ الجماعيَّ لعناصرِ وعائلاتِ التنظيم يمثّلُ تهديداً إستراتيجياً خطيراً؛ إذْ يمنحُ تنظيمَ داعش فرصةً لإعادةِ تنظيمِ صفوفِه، وبناءِ خلاياهُ النائمةِ في البادية السورية، وعلى الحدود العراقية.
