على وقع خسارته المريرة في الجولة الثانية يصطدم المنتخب المغربي مع نظيره العراقي في قمة كروية عربية خالصة وذلك ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات من مسابقة كرة القدم في أولمبياد باريس لحساب المجموعة الثانية ويدخل أسود الأطلس المباراة بعد خسارتهم المخيبة أمام منتخب أوكرانيا بعد عرضٍ كان الأسوأ لهم في البطولة حتى الآن لذلك هم سيدخلون المباراة رافعين شعار الفوز ولاشي سواه إذا ما أرادوا بلوغ الدور المقبل ويدرك تلامذة المدرب طارق السكتيوي أن التفاصيل الصغيرة هي التي من ستحدد المتأهل للدور الثاني وعليه فإن المدرب المغربي مطالب بإيجاد الحلول اللازمة لتفادي نتيجة أوكرانيا في الجولة الفائتة معولًا على كوكبة من النجوم في مختلف خطوط الفريق يتقدمهم سفيان رحيمي نجم نادي العين الإماراتي وهداف المسابقة بثلاثة أهداف حتى الآن
على الطرف الآخر يخوض المنتخب العراقي اللقاء بعدما تكبد هزيمة ثقيلة أمام منتخب الأرجنتين في الجولة الماضية ويسعى المدرب راضي شنيشل ولاعبوه للعودة إلى درب الانتصارات وتحقيق انتصارهم الثاني بالمسابقة وبالتالي بلوغ الدور المقبل من بوابة المغرب ومن أجل هذا الهدف من المنتظر أن يخوض شنيشل المباراةَ بطريقة هجومية مع سد كلِّ الثغرات الدفاعية أمام الهجوم المغربي على اعتبار أن الفوز فقط سيكفل لأسود الرافدين العبورَ إلى الدور المقبل

وفي مباراة ثانية من ذات الدور ولحساب المجموعة الثالثة يواجه المنتخب المصري نظيره الإسباني بمباراة يسعى من خلال منتخب الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية أقلها التعادل لضمان وصولهم للدور الثاني حيث يحتل الفريق المركز الثاني برصيد أربع نقاط جمعها من تعادل وانتصار خلف إسبانيا التي تأهلت عن المجموعة سابقًا برصيد ست نقاط ويأمُلُ المدرب البرازيلي روجيرو ميكالي ولاعبوه لتحقيق نتيجة إيجايبة تمكنهم من عبور دور المجموعات خاصة في ظل تصاعد النسق الفني للفريق مباراة بعد أخرى وعليه فإن ميكالي مطالب بإيجاد خطة محكمة لتحقيق المطلوب. وذلك بإغلاق كل المنافذ أمام منتخب لاروخا القوي معولًا على مجموعة مميزة من اللاعبين بصفوف الفريق
من جانبه يدخل المنتخب الإسباني المباراة بمعنويات مرتفعة حيث تأهل للدور الثاني بعدما حقق انتصارين متتالين على كل من أوزبكستان والدومينيكان على التوالي لذلك فإن هذه المباراة تعد محطة مهمة لمدرب الفريق سانتياغو دينا لمنح الراحة لمجموعة من لاعبيه استعدادًا لمباراة الدور الثاني الأهم كما أنها ستكون محطة مهمة لإعطاء الفرصة للاعبين الموجودين على دَكَّة البدلاء
