سعياً منه لتدوين بداية قوية في المونديال الإفريقي يخوض المنتخب المغربي صاحب المركز الرابع في النسخة الفائتة من كأس العالم والتي استضافتها قطر عام 2022 اختباراً مهماً أمام نظيره التنزاني وذلك على أرضية ملعب لاورينت بوكو بمدينة سان بيدرو الإيفوارية لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة، ويخوض أسود الأطلس المباراة بعد أن أكملوا استعداداتهم بالمباراة الودية أمام سيراليون والتي حققوا فيها الفوز بثلاثة أهداف لهدف واطمأن فيها المدرب وليد الركراكي على المستوى البدني والفني للاعبيه، وعليه يطمح الركراكي ولاعبوه لتحقيق الفوز الليلة على تنزانيا وذلك قبل ملاقاة منتخب جمهورية الكونغو في الجولة الثانية يوم الأحد المقبل ولتكرار انتصارهم عليهم عندما غلبوهم بهدفين دون رد في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم نسخة 2026، وعليه من المتوقع أن يخوض الركراكي اللقاء بطريقة هجومية، خاصةً وأنه يملك مجموعةً من اللاعبين المميزين في مختلف خطوط الفريق ينشط أغلبهم في الدوريات الأوروبية على رأسهم المهاجم يوسف النصيري نجم نادي إشبيلية الإسباني و أشرف حكيمي مدافع نادي باريس سان جيرمان يقودهم خط وسط متمكن بقيادة النجم سفيان أمرابط لاعب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي بالإضافة إلى الحارس العملاق ياسين بونو حامي عرين نادي الهلال السعودي وهم جميعهم قادرون على الوصول لشباك منتخب تنزانيا وتحقيق الفوز وكسب النقاط الثلاث الأولى لهم في البطولة القارية
من جانبه يشارك منتخب تنزانيا في كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية توالياً والثالثة في تاريخه، كما يعدّ من الفرق التي لم تنجح بتحقيق الفوز خلال مشاركاتها السابقة حيث تعادلت في مباراة وتكبدت الهزيمة في خمس مناسبات لذلك على المدرب الجزائري عادل عمروش إيجاد الحلول الناجعة لوقف هجوم أسود الأطلس الضاري وذلك باللعب بطريقة يؤمّن من خلالها خطوطه الخلفية معتمداً على الهجمات المرتدة على أمل الخروج من أمام المنتخب المغربي بنتيجة إيجابية أقلها التعادل والتي ستكون مرضيةً له وللاعبيه
نظرياً وعلى الورق تبدو كفة المغرب أقوى خاصةً في ظل الفوارق الفنية بين لاعبي المنتخبين ولكن بحسب المفاجآت التي تحصل في العرس الإفريقي تبدو كل الاحتمالات واردة
