بعد موجة الفضائح والجرائم التي كشف عنها زعيمُ المافيا، سادات بكر، والتي اتهم مسؤولين مقربين من رئيس النظام التركي، رجب أردوغان، بارتكابها، انتقدتِ المعارضةُ التركية، صمتَ أردوغان، حيالَ تلك الفضائح والجرائم، مطالبين بكشف الحقيقة أمام الرأي العام ومحاسبة المسؤولين عنها.
زعيمُ حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، أوضح خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه، أنّ الشعب متعطّش للعدالة ويريد معرفة الحقيقة، مضيفاً أنّ الحكومةَ تبتعد عن هذا المفهوم تماماً وتلتزم الصمتَ حيالَ تصريحات سادات بكر، مما يعني أن هناك مشكلةً في هذا البلد.
كليجدار أوغلو تطرّق أيضاً إلى العرض الذي قدَّمَه رئيس النظام أردوغان، للولايات المتّحدة، بحماية وإدارة مطار كابول، بعد الانسحاب الأجنبي من هناك، مشيراً إلى الخطر الذي يهدّد حياة الجنود الأتراك، لا سيما بعد إعلان حركة طالبان، رفضَها وجود أيّ حماية من دول حلف الناتو للمطار أو البقاء في البلاد.
فيما دعا المتحدثُ باسم حزب الشعب، فائق أوزتراق، إلى ضرورة عقد انتخابات مبكّرة، متّهماً أردوغان، وحكوماتِه المتعاقبة، بـالتسبب في كافة المشاكل التي تغرق فيها البلاد.
من جهته هاجمَ رئيسُ حزب الديمقراطية والتقدم، علي بابا جان، رئيسَ النظام التركي، في مؤتمر حزبه بمدينة أرداهان، متهماً إيّاه بالتسبب بتراجع الدور التركي في المنطقة على المستوى الإقليمي والدولي، وأنّ هناك أزماتٍ في الاقتصاد والزراعة والعلاقاتِ الخارجية، مضيفاً أنّ حزب العدالة والتنمية لا يوجد لديه إلا الكلام، بحسب تعبيره.
