قُبيلَ انتخاباتٍ مصيريّة في تركيا، تعهَّدتِ المعارضةُ بقيادةِ مرشَّحِها كمال كليجدار أوغلو، بإصلاحِ ما أفسده رئيس النظام رجب أردوغان، على مدى عقدَينِ من الزمن خارجياً وداخلياً، والعودةِ إلى دبلوماسيةٍ هادئة مع جميع الدول، حالَ فوزِها بهذه الانتخابات.
أحمد أونال المستشار الخاص لمرشّح المعارضة، أوضح أنَّ غالبية المشاكل مع الاتحاد الأوروبي كانت ناجمةً عن نقص الديمقراطية في تركيا، وأنّ المعارضة ستستأنف عملية انضمام البلاد إلى التكتل الأوروبي، إضافةً إلى الحفاظ على الاتفاق المبرم معها حول تنظيم عملية الهجرة.
وبحسب أونال فإنّ الأولوية الأخرى للمعارضة هي إعادةُ الحوارِ مع الحكومة السورية في أسرع وقتٍ ممكن، والعملُ على حلِّ جميع المشاكل العالقة بين الطرفين بالطرق الدبلوماسية.
كما أشار أونال إلى أنَّ المعارضة تعتزم لعب دورٍ كاملٍ داخلَ حلف شمال الأطلسي، مندِّداً بشراء أردوغان نظام الدفاع المضاد للصواريخ الروسي أس-400، الذي اعتبره خطأً فادحاً أضر بتركيا على المستوى الدولي.
أما داخلياً فستعمل المعارضة على إعادة تقوية النظام الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات ومنع التعدي على الحريات العامّة والمدنية، والعمل على استقلال السلطة القضائية، وتحقيق المساواة بين المواطنين، بحسب أونال.
على الجانب الآخر، وفي محاولاتِهِ الأخيرة للتأثير على الناخبين بمختلف الطرق، زعم أردوغان في تجمّعٍ لأنصاره بأنهم سيدفعون ثمناً باهظاً في حال خسارته وفوز مرشّح المعارضة بالانتخابات.
ولأوّل مرّة يقرّ أردوغان في خطابٍ أمام أنصاره بأنّه يواجه صعوبةً في استمالة القاعدة الناخبة من الشباب، في الانتخابات المقبلة والتي توصف بالمصيرية.
وبات الجميع يترقَّب نتائج الانتخابات التركية المقرَّر إجراؤها يومَ غدٍ الأحد، حيث تظهر أغلب استطلاعات الرأي الأخيرة، تقدُّمَ مرشَّحِ المعارضة كمال كليجدار أوغلو على رئيس النظام رجب أردوغان.
