لم يعد خافياً على أحد الدعم الذي تقدمه دولتي قطر وتركيا للقوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية، خاصة وأن الدولتين اعترفتا صراحة بتقديم الدعم الكامل لتلك القوات.
المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري قال في مؤتمر صحفي إن قواتهم رصدت اتصالات هاتفية بين عناصر في تنظيم “القاعدة” الإرهابي من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى.
المسماري أكد أن متزعمي المجموعات الإرهابية التابعة للقاعدة في قطر وتركيا وليبيا أجروا اتصالات مكثفة بعد الغارات التي نفذها سلاح الجو الليبي في مصراتة، مؤكداً تقديم إدلة للقضاء، تتعلق بما وصفها بجرائم الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق.
وبيّن المسماري أن الغارات التي استهدفت الكلية الجوية، كانت بسبب تدخل تلك القوات التي اتهمها بالإرهاب في مدينة مصراتة، مؤكدا أن أي منطقة تشكل تهديدا للقوات المسلحة ستنضم بشكل مباشر إلى مسرح العمليات في الحرب الشاملة على الإرهاب، وفق تعبيره.
وكان الناطق باسم غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي، محمد فرج العوامي، قد أعلن السبت، عن قصف موقع انطلاق طائرة تركية مسيرة استهدفت طائرة مخصصة لنقل الحجاج.
وأشار العوامي إلى أن القوات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي نفذت أكثر من 10 ضربات استهدفت خلالها مقرات غرفة العمليات والتوجيـه للطيران المسير.
وتعمل تركيا وقطر على زعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا، من خلال دعم بعض الأطراف والجماعات بالأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى إشراك عناصر في التخطيط وتنفيذ الهجمات خاصة في مصراته وطرابلس.
