بدأ المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس اليوم الأربعاء، أولى جولاته الخارجية بزيارة فرنسا وبولندا، في خطوة تهدف لتعزيز العلاقات مع اثنتين من أهم حلفاء ألمانيا، والتأكيد على عودة ألمانيا إلى الساحة الدولية رغم البداية المتعثرة لحكومته.
وقالت رئيسة مكتب المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في برلين يانا بوليرين، بعد سنوات من المشاحنات الداخلية والتدقيق السياسي المفرط في ظل الحكومة السابقة، فإن ألمانيا بحاجة الآن إلى قيادة تساهم في صياغة السياسة الأوروبية، لا تكتفي بمراقبتها، معتبرة أن ميرتس يملك فرصة جيدة لذلك، خاصة مع عزمه جعل السياسة الخارجية والأوروبية مركزية في المستشارية.
وذكر مسؤولون فرنسيون أن باريس ستكون أول عاصمة يزورها ميرتس اليوم الأربعاء للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تربطه به علاقة جيدة. وقال مسؤول فرنسي إن ميرتس يمتلك معرفة قوية للشؤون المالية والاقتصادية، مما يقربه من ماكرون.
وكتب ماكرون منشور على منصة “إكس” للتأكيد على أن التعاون الفرنسي الألماني وصنع القرار المشترك أقوى من أي وقت مضى.
وسيواصل ميرتس جولته إلى بولندا في وقت لاحق، مما يعكس دورها المهم في السياسة الأوروبية، خاصة في دعم أوكرانيا. وقال مصدر حكومي بولندي إن بولندا تأمل في قيادة أوروبية مشتركة، مشيراً إلى أن ألمانيا كانت غائبة عن هذه النقاشات سابقاً.
