جرائمُ قتلٍ وخطفٍ وانتهاكاتٌ متواصلةٌ بحق البشر والشجر يرتكبها الاحتلالُ التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، بحق السوريين في المناطق المحتلة بشمال البلاد، دون أي رادعٍ من المجتمع الدولي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد في تقريرٍ له حالاتِ تحرّشٍ واعتداء جنسي في المناطق المحتلة، منذ بداية العام الجاري، حيث وثّق ثلاث حالات اغتصاب في عفرين، وحالةَ تحرّشٍ في مدينة مارع بجرابلس في ريف حلب الشمالي.
في أيار/ مايو الماضي، أقدم عنصر من فصيل “العمشات” الإرهابي على الاعتداء الجنسي على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، كانت برفقة والداتها أثناء ذهابهما إلى مدينة عفرين، وبعدها لاذ العنصر بالفرار دون أي محاسبة، كما كشف المرصد عن استغلال جنسي بحق طفلة عبر إغرائها مادياً من قبل عنصر ما يسمى بـ”جيش الإسلام” الإرهابي مستغلاً فقر عائلتها.
أما الحالة الثالثة فكانت بحق طفلة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، حيث أقدم عنصر من فصيل الحمزة الإرهابي على اغتصابها، مستغلاً وضع عائلتها، حيث تعيش الفتاة مع أب ضرير وأم مريضة في قرية جويق بريف عفرين المحتلة.
وتمكن العنصر الإرهابي من استدراج الطفلة بحجة الذهاب معه لتزويدها بالمعونات الإنسانية، في حين أقدم على اغتصابها، دون أي رادع قانوني أو أخلاقي، والعنصر معروف بسجله الإجرامي والإرهابي، وله سوابق في حوادث الخطف والقتل والتحرش الجنسي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، كرّر مطالبه للمنظمات الدولية والحقوقية المعنية بحقوق النساء، بالتدخل لحماية الأطفال القصر والسيدات من حالات الاعتداء والاستغلال الجنسي، من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بالمناطق المحتلة من شمال سوريا.
