تتواصل التقاريرُ الحقوقية حول وقوع انتهاكاتٍ جسيمة تستهدف ممتلكات المدنيين، في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا قواتُ الحكومة السورية الانتقالية والفصائل التابعة لها، حيث تشير هذه التقارير إلى عمليات مصادرةٍ ونهبٍ وتدميرٍ لمنازلَ وممتلكاتٍ خاصة، ما يزيد من معاناة السكان المحليين ويثير مخاوفَ من استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في هذه المناطق.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بوقوع عمليات سرقةٍ ونهب، طالت منازلَ المواطنين الكرد ومحالهم التجارية في مدينة عين عيسى بريف الرقة، مستغلين حالةَ الفلتان الأمني وغياب المحاسبة
ووفقًا لمصادر المرصد، فإن الانتهاكات لم تقتصر على الممتلكات الثابتة، بل شملت سرقة الحيوانات المدجنة، من طيور ومواشٍ وغيرها، في ظل عجز الجهات المعنية عن ضبط الأوضاع أو ملاحقة الفاعلين.
وفي سياقٍ متصل، وثّق المرصد حالات تشليحٍ وسلبٍ تعرض لها مدنيون، أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم من محافظة الحسكة باتجاه الرقة، خصوصًا عند منطقة صباح الخير، ما يزيد من معاناة الأهالي ويعرقل عودتهم الآمنة.
كما كشف المرصد قيامَ الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية وسكان القرى المجاورة، بعمليات نهبٍ لممتلكات الأهالي النازحين من محيط قرى جلبية وخانك وخراب عشك بريف كوباني، مستغلين حالةَ الهدوء على المحاور، لنقل الممتلكات المسروقة إلى جهاتٍ مجهولة.
