في مشهدٍ يعكس تدهورًا متسارعًا في الواقع الأمني وغيابًا مستمرًا للمحاسبة الفعلية، تشهد مختلف المحافظات السورية تصاعداً مقلقاً في وتيرة الجرائم الجنائية والقتل، حيث أفادت مصادر محلية بمقتل شاب برصاصِ مسلحين مجهولين في محافظة حمص وسط سوريا.
ووفقاً للمصادر فإنّ الشاب ينحدر من قرية الغور الغربية بريف حمص، وقد قتل خلال جمعه للفطر.
في غضون ذلك، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع كانون الثاني / يناير من العام الجاري، مقتل سبعة وعشرين شخصاً جراء حوادث أمنية، شملت عمليات انتقامية واغتيالات في مختلف المناطق السورية.
وأوضح المرصد أن الجرائم تنوّعت بين سرقات وسطو مسلح، وخلافات عائلية، إضافة إلى جرائم بدوافع مجهولة، في مشهد يعكس تصاعداً خطيراً للواقع الأمني، مما يثير مخاوف متزايدة لدى السكان من تفاقم الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار.
هذا وتشهد معظم المناطق التي تسيطرُ عليها قوات الحكومة السورية الانتقالية، تصاعدا في الفوضى الأمنية بما في ذلك جرائم القتل والاختطاف والسرقة، وسط مطالب للحكومة الانتقالية بضرورة ضبط الأوضاع الأمنية وحصر السلاح المنفلت بيد الدولة.
