بعد نحو أسبوع من غارة إسرائيلية في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق، أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل، بينهم صهر “حسن نصرالله”، تعود إسرائيل مرةً أخرى إلى ذات الحي مستهدفةً مبنى سكني، ما أسفر عن ضحايا مدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن الهجوم الإسرائيلي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص بينهم طفل وإصابة عشرة آخرين، إضافةً إلى أضرار مادية كبيرة، مشيراً إلى أن المبنى المستهدف كان يتردد إليه قيادات في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
وأوضح المرصد أن القتلى هم ستة مدنيين وأربعة أشخاص بينهم عنصران من حزب الله ، مشيراً إلى أن قوات الحكومة السورية أغلقت الطرق المؤدية إلى موقع الاستهداف، ونشرت قواتٍ أمنيةً بالقرب من منازل العديد من المسؤولين الحكوميين المقيمين في الحي.
من جانبها، نقلت وكالة “سانا” التابعة للحكومة السورية عن مصدر عسكري، أن قصفاً إسرائيلياً عبر ثلاثة صواريخ نُفّذ من اتجاه الجولان المحتل، استهدف أحد الأبنية السكنية والتجارية في حي المزة، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم نساء وأطفال وإصابة أحد عشر آخرين.
وزارة الخارجية السورية تدين الهجوم الإسرائيلي وتدعو لإجراءات رادعة
وفي ردها على القصف أعربت وزارة الخارجية السورية عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي على دمشق، مؤكدةً ضرورة اتخاذ إجراءاتٍ فورية لردع إسرائيل عن الاستمرار في نهجها الإجرامي، وفق وصفها.
وسائل إعلام إسرائيلية : مقتل قيادي في الحرس الثوري الإيراني بغارة على دمشق
وسائل إعلام إسرائيلية تطرقت للهجوم على دمشق، وقالت إن الهجوم أدى لمقتل نائب قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني “فلاح زادة”، مشيرةً إلى أنّ الاستهداف وقع في شقة بالطابق الثاني لمبنى سكني قرب السفارة الإيرانية.
