في ظلِّ فوضىً أمنيةٍ شهِدتْ تصاعداً كبيراً خلال أشهر في سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل ستة أشخاص بينهم طفلٌ في حوادثَ أمنيةٍ جديدة في عدة مناطقَ بالبلاد.
البداية من محافظة حماة وسط سوريا، حيث أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على ثلاثة أشقاء من المكوِّن العلوي، أثناء وجودِهم في أراضيهم الزراعية بقرية تل سكين الساروت بريف المحافظة.
وفي السويداء جنوب البلاد، اندلعت اشتباكاتٌ مسلحة بين عائلتين في قرية الدّور، ممّا أسفر عن مقتل شابّين، وسط توترٍ أمنيٍ شهدتْه المِنطَقة، في وقتٍ شهدت درعا المجاورة محاولة اغتيال نفذتْها مجموعة مسلحة ضد شخص في شارع السوق وسط المدينة، ممّا أدّى إلى فقدان طفل لحياته.
احتجاجات في ريف حماة بسوريا تنديداً بعمليات القتل المتكررة
إلى ذلك، خرج سكانُ قرية شطحة وآخرون من أبناءِ قرىً في مِنطَقة سهل الغاب بريف حماة، في مظاهرة حاشدة احتجاجاً على عمليات القتل المتكررة، مطالبين الحكومة الانتقالية السورية بإيجاد حلولٍ لوقف تلك العملياتِ وضبطِ الأمن.
وكان المرصدُ السوري لحقوق الإنسان قد وثّقَ منذ مطلع هذا العام مقتلَ أكثرَ من ستِّمئةِ شخصٍ بينهم أطفالٌ ونساء، جراء أعمال العنف والفوضى، بالإضافة إلى مئاتِ الضحايا ممّنْ قَضَوْا في مجازرِ الساحل التي وقعتْ في آذار / مارس الماضي.
