90
قُتِلَ عنصرُ من المقاتلين الأجانب “الأوزبك” إثرَ تعرّضِهِ لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين داخل سيارته في بلدة الفوعة بريف إدلب شمال غربي سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أنّ العنصر سبق أن كان مقاتلاً في مجموعاتِ ما يُعرَفُ بالعصائب الحمراء، مشيراً إلى رصد حالة من التوتر الأمني في المنطقة في أعقاب الحادثة.
ويبرز ملف المقاتلين الأجانب كواحدٍ من أبرز التحديات في سوريا، وظهرت أبرز أشكاله أوائلَ الشهر الحالي، بعدما أعلنتْ مجموعاتٌ من المقاتلين الأوزبك وغيرُهم بياناً أعلنت فيه رفضَها القاطعَ للاندماج العسكري أو تسليمِ أسلحتها، على خلفية عملياتٍ أمنيةٍ حكومية استهدفت مطلوبين منهم.
