الاشتباكات المدعومة بقصفٍ جويٍ وبري، بين النظام والفصائل المسلحة المدعومة من تركيا وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية، على محوري جبل التركمان وشمال غرب حماه، لم تتوقف على مدى يومي الاثنين والثلاثاء.
هذه الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من سبعين عنصراً للطرفين، في حين كانت الخسارة الأكبر من نصيب قوات النظام، إذ قتل أربعة وأربعون عنصراً له، بينما قتل أكثر من سبعة وعشرين من الفصائل المسلحة، أغلبهم من هيئة تحرير الشام الإرهابية، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد أضاف أن مجموعاتٍ من هيئة تحرير الشام الإرهابية، أقدمت الثلاثاء، على شن هجماتٍ على مواقع لقوات النظام في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وتمكنت من أسر أربعة عناصرٍ لها، قبل أن تنسحب إلى مواقعها كما استشهدت امرأتين وطفل في قصف للنظام على مخيم للنازحين
وفي جنوب محافظة إدلب، قصفت قوات النظام مخيماً للنازخين في ريف مدينة معرة النعمان، أدى إلى استشهاد امرأتين وطفل، فيما عدد الشهداء مرشح للازدياد لوجود جرحى حالات البعض منهم خطرة.
كما نفذت طائرات النظام وروسيا غارات جوية على خان شيخون ومطار تفتناز العسكري بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، ومحيط بلدة كفرحلب والبوابية بريف حلب الجنوبي الغربي، بالإضافة لكفرزيتا وأطراف مورك شمال حماة، وقال المرصد أن رتل عسكري للاحتلال التركي دخل إلى المنطقة العازلة
من جانب آخر، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان، دخول رتلٍ عسكري جديد لقوات الاحتلال التركي عبر معبر خربة الجوز إلى نقطة مراقبة بريف جسر الشغور ضمن الأراضي السورية.
ويتألف الرتل من اثني عشر آلية وعربة تحمل معدات لوجستية، بالإضافة إلى جنود أتراك برفقة عدد من عناصر الفصائل المسلحة.
