وسط تصاعد التوتر بشأن خرق إيران للاتفاق النووي، وبالتزامن مع زيارة إيمانويل بون، مستشار الرئيس الفرنسي إلى طهران لتخفيف حدّة التوتر، حضّت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، طهران على العودة عن خرقها للاتفاق.
وفي بيان مشترك، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي عن “قلق بالغ” إزاء تفاقم الأزمة، على خلفية مواصلة إيران أنشطة لا تنسجم مع التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.
وطالبت البيان الرباعي إيران أن تتصرف وفقا للخطة، عبر التراجع عن خروقاتها، والعودة فورا للالتزام التام بالاتفاق، داعيا إلى ضرورة عقد اجتماع طارئ للجنة المشتركة المشرفة على الاتفاق المؤلفة من الدول المشاركة فيه، وقالت طهران أنها سننفذ التزاماتها ضمن الاتفاق النووي إذا نفذ الطرف الآخر التزاماته.
إيران لم تتأخر في الرد على دعوات أوروبا، وقالت في بيان إنها ستعود لتنفيذ التزاماتها وفق الاتفاق بمجرد أن تضمن الأطراف الموقعة عليه تطبيقه.
وأعربت طهران عن استعدادها لاستئناف التزاماتها بموجب الاتفاق، بمجرد أن يتم تنفيذه من قبل الأطراف المتبنية، وبحسب المسؤولين الإيرانيين فأنه يجب اتخاذ تدابير جادة وعملية.
وأيدت طهران الدعوة للجوء إلى اللجنة المشتركة لمعالجة قضايا تتعلق بتنفيذ الاتفاق، حسبما دعا البيان المشترك الذي أصدره وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الثلاث.
