أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أحد المشاركين في التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، هو عنصر تابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، وكان من بين المصابين الذين نُقلوا إلى مستشفى المجتهد.
ووفقاً للمرصد، فرضت القوى الأمنية السورية طوقاً أمنياً مشدداً على مشفى المجتهد لتشديد الحراسة على المصاب الناجي من التفجير، كما شُددت الحراسة على مستشفى الفرنسي ومستشفى الهلال الأحمر.
وفي تطور ميداني مرتبط بالحادثة، داهمت القوى الأمنية مواقع في غوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن مقتل شخصين والقبض على ستة آخرين، جميعهم سوريون.
وبحسب معلومات المرصد فإن بعض المعتقلين ينتمون إلى تشكيلات تابعة لوزارة الدفاع السورية، وكانوا قد تسللوا إلى صفوفها منذ ما قبل انطلاق عملية ما تسمى “ردع العدوان” من إدلب في أواخر العام الماضي.
