80
حذّر المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، أوليفييه كريستن، يوم الاثنين، من أن التهديد الإرهابي في فرنسا ما زال “حقيقياً للغاية”، رغم مرور عشر سنوات على هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر التي تُعد الأعنف في تاريخ البلاد، وأسفرت عن مقتل 130 شخصاً خلال ساعات قليلة.
وقال كريستن في تصريح لإذاعة “فرانس إنتر”: “نواجه حالياً تهديداً إرهابياً حقيقياً للغاية، وعدد القضايا التي يفتحها مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب من بين الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية”.
وأضاف أن هذا التهديد لا يزال قوياً، لكنه شهد تطوراً ملحوظاً في طبيعته، إذ لاحظ المكتب “ازدياداً في استقلالية الأفراد” المشاركين في التخطيط لهجمات، ما يعني تراجع الاتصال المباشر مع التنظيمات الإرهابية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (AFP).
