مزيد من المجاعة تعانيه منطقة القرن الإفريقي، التي تشهد صراعاً حاداً وحالة عدم استقرار، حيث قدرت الأمم المتحدة أن نحو اثنين وعشرين مليون شخص في المنطقة المذكورة هم عرضة للخطر بسبب انعدام الأمن الغذائي.
برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أشار في تقريرٍ له، إلى أنّ احتجاب هطول الأمطار للموسم الرابع على التوالي، فاقم جفافاً هو الأسوأ في منطقة القرن الإفريقي، منذ أربعين عاماً، وأدّى إلى نفوق ملايين الماشية وقضى على المحاصيل وأغرق مناطق في كينيا والصومال وإثيوبيا في أوضاعٍ أشبه بالمجاعة.
البيان أكّد أنّ أكثر من مليون شخص أجبروا على ترك منازلهم بحثاً عن المياه والغذاء، وأنه من المتوقّع أن يرتفع الرقم إلى أكثر من اثنين وعشرين مليون شخص بحلول شهر أيلول/ سبتمبر القادم.
ونقل البيان عن المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي قوله إنه لا تبدو هناك نهاية في الأفق لأزمة الجفاف تلك، لذلك يجب أن يتم الحصول على الموارد اللازمة لإنقاذ الأرواح ومنع السكان من الانزلاق إلى مستويات كارثية من الجوع والمجاعة.
وفي وقتٍ سابق من الشهر الماضي تعهّدت الولايات المتحدة بتقديم واحد فاصلة اثنين مليار دولار من المواد الغذائية للمساعدة بتجنّب المجاعة في القرن الإفريقي وحثّت الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، على بذل مزيد من الجهود لمواجهة أزمة الغذاء التي تفاقمت بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.
