على خلفية قرار الجامعة العربية عودة سوريا لشغل مقعدها فيها، واستئناف مشاركتها في اجتماعات مجلس الجامعة، وتشكيلِ لجنة وزارية للدفع نحو حلٍّ متدرِّج للأزمة السورية، أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون لوزير الخارجية المصري سامح شكري، أنه يتطلّع للعمل بشكلٍ وثيق مع هذه اللجنة.
وبحسب بيانٍ صادرٍ عن وزارة الخارجية المصرية، فقد بحث شكري، وبيدرسون، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ، ضرورة اتخاذ خطواتٍ فاعلة نحو حلحلة الأزمة السورية وَفقاً لمقاربة خطوةٍ مقابل خطوة وبما يتوافق مع قرارِ مجلس الأمن رقم اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين.
البيان أوضح أنّ الجانبَين ناقشا تشكيلَ اللجنة الوزارية، بعضوية مصر والأردن والسعودية والعراق ولبنان وأمين عام جامعة الدول العربية، لمتابعة تنفيذ البيان الصادر عن الاجتماع العربي مؤخّراً في العاصمة الأردنية عمّان والتواصل المباشر مع الحكومة السورية.
شكري أكد على الدور الذي تضطلع به الدول العربية حالياً نحو العمل لإنهاء الأزمة الممتدة منذ أكثرَ من عقدٍ زمني، وما يقتضيه ذلك من ضرورة العمل الوثيق مع الأمم المتحدة ممثلة في مبعوثها الخاص إلى سوريا والشركاء الدوليين، لرفع المعاناة عن الشعب السوري، بحسب ما جاء في البيان.
ويأتي ذلك، غداة اتصالٍ هاتفيٍّ أجراه بيدرسون مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، لبحث جهود التوصّل لحل للأزمة السورية، في أعقاب قيادة القاهرة والرياض وعمّان، حَراكاً عربياً أسفر عن عودة دمشق، قبل أسبوع، لمقعدها بالجامعة العربية المجمد منذ اثني عشر عاماً.
