في ختام زيارةٍ له شملت كلاً من السعودية والإمارات وسلطنة عمان، دعا المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ، طرفي النزاع في اليمن إلى تقديم تنازلات للوصول بالبلد إلى بر الأمان، بعد نحو ثماني سنوات من الحرب.
ليندركينغ قال في بيان صادرعن الخارجية الأمريكية إن الوقت حان لكي يتعاون اليمنيون مع الأمم المتحدة، ليدعموا اتفاقية هدنة موسعة تعطي بلادهم بارقة أمل للتخلص من الوضع الراهن، حيث تعاني اليمن من أسوء أزمة إنسانية في العالم وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.
البيان أوضح أن الهدنةَ الموسعة تشمل إيصال الأموال إلى عشرات الآلاف من المعلمين والممرضين وغيرهم من موظفي الخدمة المدنية، الذين عملوا لفترةٍ طويلة بدون أجر، كما تتضمن تحسينُ حرية التحرك بين المدن المختلفة، ونقل الوقود عبر الموانئ، فضلاً عن توسيع الرحلات التجارية من وإلى مطار صنعاء الدولي.
كما أكد ليندركينغ التزام الولايات المتحدة بوضع اليمن على طريق السلام، من خلال تعزيز الجهود لتأمين اتفاق سلام دائم، مشيراً إلى أنه لمس خلال لقاءاته إجماعاً على أن الهدنة تمثل فرصة مناسبة لتحقيق الأمن والاستقرار، بعد أن شهدتِ البلادُ فترةً غيرَ مسبوقةٍ من الهدوء خلال الهدنة القائمة والتي تنتهي مطلع الشهر المقبل.
وكانتِ الخارجيةُ الأمريكية أعلنت في وقت سابق أن المبعوث الخاص لليمن “تيم ليندركينغ” سيعقد جولةً من المباحثات الجديدة في المنطقة، في إطار دعم الجهود الأممية لتمديد وتوسيع الهدنة القائمة، معتبراً أن ذلك سيمهّد الطريقَ لوقف إطلاق نار دائم بين الأطراف اليمنية.
