في تطور لافت لمساعي إنهاء الحرب الأوكرانية، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا “كيث كيلوج”، أن التوصل إلى اتفاق سلام بين موسكو وكييف أصبح “قريباً جداً”، لكن النتيجة النهائية لا تزال رهينة حل قضيتين جوهريتين وهما مستقبل دونباس ومنطقة زابوريجيا للطاقة النووية.
كيلوج الذي من المقرر أن يتنحى عن منصبه في كانون الثاني/ يناير، قال في منتدى ريجان للدفاع الوطني إن المفاوضات والجهود المبذولة لحل الصراع في “الأمتار العشرة النهائية” والتي وصفها بأنها دائماً الأصعب.
وأضاف كيلوج أن القضيتين الرئيسيتين العالقتين تتعلقان بالأراضي، وهما مستقبل دونباس في المقام الأول ومستقبل محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، وهي الأكبر في أوروبا، والتي تقع حاليا تحت السيطرة الروسية مشيراً إلى أنه في حال تم حل هاتين المسألتين، فإن بقية الأمور ستسير على ما يرام حتى النهاية على حد قوله.
المبعوث الأمريكي تحدث أيضاً عن الخسائر التي تكبدتها كل من روسيا وأوكرانياً، لافتاً إلى سقوط أكثر من مليوني شخص بين قتيل ومصاب منذ بدء الحرب بين الطرفين.
وأمس السبت قال الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” إنه أجرى مكالمة هاتفية طويلة و”جوهرية” مع المبعوث الخاص لترامب، “ستيف ويتكوف”، وصهر ترامب، “جاريد كوشنر” فيما أفاد موقع “أكسيوس” بأن المكالمة تطرقت لمسألةِ الأراضي والضماناتِ الأمنية.
وذكر الكرملين الجمعة أنه يتوقع أن يتولى “كوشنر” العمل الرئيسي في صياغة اتفاق محتمل.
وبدأت روسيا هجومها على أوكرانيا في شباط فبراير 2022 بعد قتال بين مدعومين من روسيا وقوات أوكرانية في دونباس على مدى ثماني سنوات.
وتمثل الحرب في أوكرانيا الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، كما أنها أشعلت أكبر مواجهة بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة.
