بعد تمكن القوات الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية من استعادة جميع النقاط في منطقة البحرة قرب هجين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأمن الداخلي “الآسايش” استقدمت المئات من قواتها من محافظة الحسكة، ونقلتهم إلى ريفي دير الزور الشرقي والشمالي، مؤكدة أن عملية نقل القوات هذه جاءت بعد توسع الفلتان الأمني وتصاعد وتيرته، حيث تحاول الآسايش ضبط الأمن الداخلي في المنطقة، والقبض على الخلايا النائمة الضالعة في عمليات الاغتيال التي طالت عشرات المدنيين بظروف مختلفة من خطف وقتل وتفجير عبوات ناسفة.
وعلى صعيد متصل حذرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، من أن توقف الهجوم العسكري جزئيا من قبل قوات سورية الديمقراطية ضد آخر جيوب داعش في شرق سوريا بسبب العدوان التركي وقصفه على مناطق في شمال سوريا، تسبب بمخاطر إعادة تمدد داعش مرة أخرى، مضيفة بأنه من الملفت للنظر تزامن هجوم داعش مع القصف التركي على شمال سورية خلال الاسبوعين الماضيين”.
وفي الأسبوع الماضي، أوقفت قسد القوة الرئيسية التي تقاتل داعش عملياتها الهجومية لاستعادة آخر معاقل داعش، الأمر الذي سبب نوعاً من التوتر ما دعا لتدخل الدبلوماسيين والجنرالات الأمريكيين لتخفيف حدة التوتر في شمال سورية، وتوجيه رسالة للأتراك مفادها “من الغير الجائز ضرب قوات حليفة لواشنطن وتقاتل عوضاً عن العالم أجمع للقضاء على داعش لكن هذه الحادثة تبرز الطبيعة المتغيرة للحرب ضد التنظيم، وهو تهديد لا يزال مستمراً”.
