في إطار استكمال مشاوراتها لوضع خريطة طريق لحل القضية الكردية عبر آليات دستورية وديمقراطية، عقدت لجنة “التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية”، الخاصة بعملية السلام، اجتماعَها الثاني عشر في البرلمان بمشاركة مراكزِ فكرٍ وبحوث.
وخلال الاجتماع، أعلن رئيسُ البرلمان، نعمان كورتولموش أنّ اللجنة باتت على مشارف إنهاء مرحلة الاستماع، مشيرًا إلى أنّ التقريرَ النهائي سيُرفَع قريبًا، وسيتضمنُ رؤيةً شاملة للتحوّلِ الديمقراطي وتعزيزِ سيادة القانون.
كورتولموش كشف أنّ نسبة التأييد الشعبي للعملية تجاوزت خمسةً وسبعين في المئة، معتبرًا أنّ إزالة التردّد بشأن الهُوِيَّةِ الكردية يمثل ضمانًا أساسيًا لنجاح المرحلة المقبلة.
من جانبه، شدّد طارق جيلينك، ممثلُ مؤسسة الثقافة والتعليم والبحث البيئي، على أنّ القضية الكردية تتجاوز البعدَ الداخلي، داعيًا إلى مقاربتها ضمن سياقٍ إقليمي يشمل الشرق الأوسط، مع ضرورةِ إنتاج مفاهيمَ تركية – كردية مشتركة، تعزّزُ السلامَ، وتدعمُ الروابطَ الثقافية والاجتماعية.
إلى ذلك، أكد خبراءُ مراكزِ الفكر و الأبحاث أهميةَ إشراكِ الرأي العام في تركيا والعراق وسوريا لضمان استمرارية العملية، مؤكدين أنّ الإصلاحاتِ القانونيةَ، وصياغةَ دستورٍ جديد يمثّلان مفتاحَ الحل للعديد من القضايا، وعلى رأسها القضيةُ الكردية.
